علي الأحمدي الميانجي

95

مكاتيب الأئمة ( ع )

64 . كتابه عليه السلام إلى أصحابه في زيارة المقابر عليّ بن محمّد « 1 » ، قال : خرج نهي عن زيارة مقابر قريش والحَير « 2 » ، فلمّا كان بعد أشهر دعا الوزير الباقَطَائيّ ، فقال له : القِ بني الفرات والبُرسيّين وقل لهم : لا يزوروا مقابر قريش ، فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقُبض ( عليه ) . « 3 » 65 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن عبد اللَّه الحميريّ في تربة قبر الحسين عليه السلام عنه ( أي محمّد بن أحمد بن داوود ) ، عن أبيه ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميريّ ، قال : كتبت إلى الفقيه عليه السلام أسأله : هل يجوز أن يسبّح الرجل بطين قبر الحسين عليه السلام ؟ وهل فيه فضل ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت :

--> ( 1 ) . المذكور في صدر سند الكافي مردّد بين علي بن محمّد بن عبد اللَّه المكنّى بأبي القاسم والملقّب ببندار ، وعلي بن محمّد الكليني . والمراد هنا هو علي بن محمّد بن إبراهيم بن أبان أبو الحسن الرازي الكليني ، وأنّه كان يُعرف بعلّان ، وأنّه كان محمّد بن يعقوب خال الكليني ، وكان من مشايخه ويروي الكليني عنه كثيراً . وروى عن عدّة أشخاص ما شاهده من الدلالة عن الناحية المقدّسة ( الموسوعة الرجالية : ج 1 ص 119 - 120 ) . قال النجاشي : « إنّه المعروف بعلّان ، يكنّى أبا الحسن ، ثقة ، عين ، له كتاب أخبار القائم عليه السلام . . . وقُتل علّان بطريق مكّة ، وكان استأذن الصاحب عليه السلام في الحجّ فخرج : « توقّف عنه في هذه السنة » . فخالف ( رجال النجاشي : ص 260 الرقم 682 ) . ( 2 ) . وفي الإرشاد : « الحائر على ساكنيهما السلام » بدل « الحير » . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 525 ح 31 ، الإرشاد : 2 ص 367 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 456 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 312 ح 36 .